|| عزيزتي المرأة ||


لا تغضبي إن ظلمكِ المجتمع؛ لأنكِ وقبل كل شيء من ظلمتِ نفسكِ.

نعم، أنتِ…


أنتِ حين تلد امرأةٌ فتاةً،

يسود وجهكِ وتهمسين:

«لا بأس، سيعوضكِ الله بولد»، وكأنها أتت بشيءٍ مخزٍ…

ثم تريدين من الرجل أن يفرح حين يُرزق بفتاة، وتصرخين بعدها: «هذا ظلم!».


أنتِ حين يصرخ ابنكِ على ابنتكِ،

تُخبرينها أن تصمت؛ لأنه «ذكر»، ثم تطالبين بالمساواة بين الجنسين.


أنتِ حين يظلم الرجل امرأة، وحين تطلب حقها، تصفينها بأنها «بلا حياء»؛ لأنها واجهت رجلًا.


أنتِ حين تأتيكِ ابنتكِ تبكي وتشكو من زوجها، تقولين لها:

«اصبري… تحملي… إنه الرجل»، وتنسين أن الألم لا يعرف جنسًا.


أنتِ حين ترين ابنكِ يسيء إلى زوجته، تبتهجين وتفتخرين، وتقولين له:

«أحسنت، أنت رجلٌ حقيقي!»

ونسيتِ أنها امرأةٌ مثلكِ تمامًا…


وحين ترينه يُدلل زوجته، ويعاملها بلطف، تغضبين وتقولين:

«لقد أضعفتك!»

وكأن اللين عارٌ على الرجولة.


قبل أن تصرخي وتطالبي بالمساواة والحرية، اعملي بها أولًا…

ارفعي نفسكِ، واحترمي أنوثتكِ، فلو فعلنا ذلك حقًّا لما استطاع رجلٌ أن يظلمنا يومًا.


#حنين_الجماعي

#فريق_سبأ

#مبادرة_النسيم

تعليقات