نمضي في الحياة، نتقلب بين ألوانها، نبحث عن السعادة بعيدًا، ونغفل أنها تسكن بين أيدينا.
نتساءل أحيانًا: كيف تكون قريبة ولا نراها؟
والجواب أبسط مما نتصوّر.
السعادة ليست حلمًا مؤجّلًا،ولا طريقًا طويلًا، إنما تُولد من ابتسامة، وتكبر بكلمةٍ طيّبة، وتستقرّ برِقّةٍ وعطف.
فالكلمة… قد تبني في القلب وطنًا، وقد تزرع فيه طمأنينةً لا تزول، وقد تكون ضمّةً خفيّة تُرمّم صدع الروح.
لكنها أيضًا… قد تهدم، وقد تجرح جرحًا لا يُرى، وقد تغرس خنجرًا مسمومًا يقتل الفرح بصمت.
فلنكن حذرين من حروفنا، فاللسان عضوٌ صغير، لكن أثره عظيم.
هو سهمٌ؛ إن خرج بحكمةٍ أزهر، وإن خرج بتهوّرٍ قتل.
فلنجعله مصدرَ بناءٍ لا هدم، وقوّةً لا ضعف، وأمانًا لا خوف، وطمأنينةً لا وجع.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ فربّ كلمةٍ صادقة تكون نجاةَ قلبٍ لم يجد من يحتويه.
★⋆⋆────..✰..────⋆⋆★
#صابرين_الشميري
#فريق_غَيث
#مبادرة_النسيم