هناك لحظات تشبه نفسًا عميقًا يدخل القلب قبل الصدر كأنها تقول لنا ما زال في الحياة متسع للسكينة.
أمشي بين التفاصيل الصغيرة فأجد أن أبسط الأشياء هي التي تربي السلام في داخلي.
ربما كلمة تُقال بعفوية أو ابتسامة يمر بها وجه غريب تكفي لتغيير مزاج يوم كامل.
أتعلم كل يوم أن الهدوء ليس ضعفا بل حكمة عرفتها الأرواح التي تعبت من الضجيج.
وأكتشف أنني كلما اقتربت من نفسي ابتعدت عما يجرحني دون أن أشعر.
في داخلي ضوء صغير لا يراه أحد لكنه ينقذني كلما أطفأتني الظروف.
أؤمن أن الله يرسل لنا طمأنينته في الوقت الدقيق حين نظن أننا على وشك الانطفاء.
لهذا أكتب لأربت على قلبي كما تربت الأم على طفلها حين يبكي.
أترك العبارات تخرج بصدقها بلا تزيين ولا خوف.
فربما يجد أحدهم في هذا النص ما كان يبحث عنه منذ زمن طويل.
#فكرة_الوصابي
#فريق_سام
#مبادرة_النسيم