عندما تُخيّم علىّ سُجادتكَ بخشوعٍ منيب، تحمِلُ الألم والآنين، وتطلق الحِممَ من فمك كما يطلقها البُركان من فوهتِه، لا تغفل أثناء التوجُل للهِ الإقرار عمّا أسرفت، مُعظم المغلوبين عندما يتوجهون لله تربط عليهم شدّة الألم وتغشىٰ عليهم، فيصيبهم التنزُه وينسون فضل الله عليهم ورحمتُه، والستر الذي طوّق اللهُ بهِ معاصيهم.
#بشرى_المليكي
#فريق_الجود
#مبادرة_النسيم