||نحنُ نساءٌ مع رجالنا، ورجالٌ مع غيرهم||

 

نحنُ في زمنٍ أصبح الإختلاط من ضرورات العصر في بعض المُجتمعات، وأصبح من العسير النادر أن يستطيع المرء تَجنّب الإختلاط بالجنس الآخر بشكلٍ كامل، ونتيجة لذلك تَحدث مُلابسات وشبهات، قد يظنها البعض عادية، لكنها في الحقيقة ليست كذلك.

أصبحنا في وقتنا الحاضر نرىٰ_وبكثرة_في المدارس والمستشفيات والأماكن العامة، نساء يتحدثن مع الرجال يضحكون ويتمازحون معًا، وكأن الأمر عادي!

يقول الله_عزَّ وجل_في سُورَة الأَحۡزَابِ:

*(.. إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَّ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٌ وَقُلۡنَ قَوۡلًٗا مَّعۡرُوفًٗا).*

هذا كلام الله وأمره وأضحًا لمن كان له قلب.. 

يا بنة الإسلام لا تخضعي بالقول مع الرجال، لا تليني وتضحكي، كي لا يُظن أنكِ سهلة، فيطمع بكِ من في قلبه مرض. 

يا بنة الإسلام، إن حدث واحتجتِ إلىٰ الكلام للرجال، فقولي قولًا معروفًا واضحًا من غير زيادة ولا نُقصان، من غير تنميقٍ ولا مُراوغة.

أنا لا أقول أن تكوني فَظةً غليظةً بالقول معهم، فالغلظة ليست من ديننا، ولا من أخلاقنا، بل قولي قولًا معروفًا، لا غلظة فيه ولا خضوع ولا رِقّة، فالطامعون بكِ كُثر، وأنتِ غالية، وليس الجميع يستحقكِ.

وقد اختصرتها عَلية بنت المهدي_أُخت هارون الرشيد_حينما قالت: "نحنُ نساءٌ مع رِجالنا، ورجالٌ مع غيرهم". 

وهي تعني أن العِفة: أن تفرض المرأة أخلاقها على عالم الرِّجال، وتكون أنثىٰ فقط مع محارِمها. 


#أَنوار_العمَّاري

#فريق_نُون

#مُبادرة_النَّسيم

تعليقات