في أشد لحظات اليأس تذكر أن الصبر مفتاح الفرج، ادع الله بقلبٍ صادق، وكن على يقينٍ بأن الفرج قريب، ولا تفقد الأمل، فالأمل هو النور الذي يُضيء طريقك، فكل شدةٍ في طياتها لطفٌ خفي، المهم أن يتعلق قلبك بالله، وأن يسلم ويرضى ويناجي ويوقن بوعد الله، فالله مع الصابرين، والدنيا دار ابتلاء وامتحان، فإن جل أمر فالله فوقه، وإن عظم المطلوب فالله أعظم.
وما يدريك أن أمانيك التي ترقبها، وأمراضك التي تريد العافية منها، وأحلامك التي طال انتظارها، كلها ستجري فصول ربيعها على يديه، وستخرج مولودًا جديدًا بأمانيك وأحلامك، فتهيأ يا صديقي بالابتهال، واصرف له قلبك ووقتك ومشاعرك وتفأل، فلعل شمس النعيم تشرق في حياتك.
#رقية_صالح
#فريق_غيث
#مبادرة_النسيم