أُحارب قيودي التي صنعتها لي الحياة، شامخًا وإن بدوتُ ضعيفًا.
قلبي دليلي، وعيني التي أُبصر بها،
هو النور الذي يُضيء العتمة التي تُسدلها تلك القيود.
الحياة تبدو كعدوٍّ تُهاجمني من أحبّ الأشياء إلى قلبي،
لكنني لا زلتُ أتأرجح بين ممراتها، أُكابد الألم وأخفيه عن العالم،
كجنديٍ في نهاية المعركة يحمل راية النصر، وفي جسده ألفُ سهم.
ارتداني اليأس مرارًا، وأعادني إلى نقطة البداية،
وفي كل مرةٍ كنت أعود،
أعود وأُلملم ما تبقى من شتاتي،
أشد أزري وأمضي بشومخٍ عالٍ.
غفرتُ للحياة رغم قسوتها، ورحبتُ بالنهاية السعيده التي انتظرتها طويلًا...
ولكن حين وصلت، أدركتُ كم كنت أحمق، عندما حاربتُ جنودًا، كان بستطاعتي بترُها دون أدنى مجهودًا يوقدمه جسدي!
ولكنني كنتُ أحمقًا كما قلتُ،
اتبعت قلبي وتركته يُلهيني عن حُكم عقلي.
رغم هزائمي وتشتتي، لا زلتُ أطفوى بطيشٍ
نحو هاوية الموت،
لم أُدرك حتى الحظة الأخيرة أن مفتاح تحرُري كان بحوزتي، بينما أنا أموت في سراب أوهامي.
لقد صنعتُ موتي بيدي، ولا شيء يواسيني في عزائي.
#سمراء_بشير
#فريق_آزال
#مبادرة_النسيم