متلفٌ بجروحٍ عميقة،
الحزنُ يسرقُ منّي الابتسامة.
إنني أسيرُ المرضِ والتعاسة،
لا شيء يدفئُ روحي الباردة،
وكأنّ مشاعري انطوت في زجاجة.
أتأمّلُ الحياةَ للمرّة الأخيرة،
هل سيزورني الموتُ هذا المساء؟
أم أنّني سأبقى فقط معلّقة
بين البداية والنهاية؟
يبدو بأنّني سأغلقُ الضوء،
حتى لا تتسلّلَ إليّ أشباحُ الشوقِ والسذاجة.
والآن، لا عليَّ أن أحزن،
فالحزنُ لا يليقُ بمأساتي.
على أن أغفو بسرعة،
قبل أن أغرق في كومِ أوجاعي.
ربّما عليَّ أن أصمتَ أيضًا،
حتى تكفَّ الأفكارُ عن إيذائي.
#منى_محمد
#فريق_غيم
#مبادرة_النسيم