ها قد أوشك العامُ على الانطواء،
مَضت أعوامٌ لكن هذا العام ليس كسابِقيه، عامٌ مليءٌ بالأحداث،
ربما لم أكبر في هذا العام عامٌ فقط؛ بل أعوام في عامٍ واحد،
عامٌ غاصَ الوجع في خافقي،
سَلبَ النومَ من عَينيّ،
وذَرفت دُموعي، وأُنهِكت فِيه روحي،
تساقطت فِيه أحلامي واحدةً تِلوَ الأُخرى،
في فاقِرةِ الطريقِ تجلّت أمامي الوجوه،
وأنني قطعتُ مسافاتٍ في الطريقِ الخطأ،
لم أعِ ما الذي يجب عليّ فعلَه آنذاك، أَأُلَملِم شتاتَ روحي، أو أحلامي وانكساراتي؟
حتى أن أنفاسي كانت وشيكة، ومُقلتايَ تفقا،
لكنّ ألطافَ اللهِ كانت تُربت على روحي،
ها هو ينطَوي وها قد أوشكت أيامُه على الانقضاء.
#سُميّة_الراسني
#فريق_غيم
#مبادرة_النسيم