تلكَ الأقدار التي اختارت لـطُرقنا أن تتقاطع،
لم تكن مُخطئة حين جمعتنا،
جمعت روحينِ بعدَ شتاتٍ
أتت إليَّ بزهرةٍ لم أكن أحسبُ أن تكون لي زهرةٌ كهذه،
تزهرُ وتجعل مني أكون بكل خطوة معها،
تأخذ بيدي بكلِّ طريقٍ هو صالحٌ لي،
لم أرَ أحدًا يخاف عليَ كَمثلها،
أُحبها وأُحبُّ اهتمامها بكلِّ التفاصيل التي بيننا،
تلكَ الأقدار وكأنّها تعلم بتشابهنا،
لأنني مِن ذلكَ الوقت؛
وأنا مع صديقةٍ أُحبُّ لحظات عمري معها،
احتوتني روحٌ حنونة،
أسكنتني في عمقِ قلبها،
من فيضِ حنان هذهِ الرُّوح؛
ألوذُ بها وكأنّ لا مأوى آمنٌ سِواها.
لا تَحزَني إنَّ الصمتَ يَثقُلُ على صدري،
وكلُّ خَوفٍ في بَصَركِ يَسقُطُ كَدمعٍ سَري،
نامي ودَعِي الفجرَ يَنسِجُ لَكِ أمانًا،
وقلبي سَفينةٌ تَبحرُ في ليلِكِ بِصَفري،
أُمسكُ بظِلِّكِ حينَ تَرتعِدُ الأرواحُ،
وأُهديكِ مِن صَمتِي لحنًا يَطوي الجراحُ،
سأبقى حارسًا لِأحلامِكِ بلا مَطالِب،
وأُقاسمُكِ الدفءَ حتى يَزولُ البعاد.
#حلا_الخليفة
#فريق_أطلانتس
#مبادرة_النسيم