|| شَوقٌ يرتعِش ||

 رفيقتي، 

إليكِ أكتبُ

 وأناملي ترتعِش شوقًا لللقاء،

 هل يا ترى سيكون؟

كيف يكون؟

فلربما قد لاحَ غصنٌ للبقاء،

 من أجلِ ذاك اللقاء،

 ثمَّ انحنى حزنًا؛ لأنهُ لم يَكُن. 


ولربَّما طار الجميلُ مغرِدًا، ثمَّ التوى؛

 لِشعورِه أن اللقاء كما السكُون، 

لا لن يُرى،

 لا لن يكون.


 ضاعَ الأمل،

 شابت رموش العَينِ من كثر البُكاء،

 فلرُبَّما كُتِب اللقاءُ كَما نُحب!

 في بيئةٍ مرموقةٍ، 

مرويّة ماءَ الحَنين،

 ولرُبَّما كان اللقاءُ كما نُحِب! 


أكتبُ إليكِ، 

وخافِقي يشتعلُ شوقًا لللقاء،

 أتساءلُ: هل يا تُرى سيكون؟

كيف يكون؟!


#عفاف_صبري

#فريق_وطن

#مبادرة_النسيم

تعليقات