لَا أكتبُ ترفًا،
ولا أستعيرُ الدهشةَ لأبدو مُختلفةً،
أكتبُ لأن الكلمةَ حين تُقال بصدقٍ
تصبحُ مسؤوليَّة.
تعلمتُ أن اللغة ليست زينةً للنُصوص،
بل روحها،
وأن الحرفَ إن لم يحمل مَوقفًا؛
ظلَّ صدىً بلا أثر.
في داخلي إيمانٌ بسيط:
أن الكتابةَ قادرةٌ على أن تُهذّب،
وأن تُوقظ،
وأن تضعَ الإنسان أمامَ نفسهِ دون ضجيج.
فهي لَا تصرخ؛ لكنَها لا تُجامل.
أكتبُ لأنّ الصمتَ الطويلَ
لَا يُنقذ القيم.
ولأن الكلمةَ الصّادقةَ..
قد تفعلُ ما تَعجزُ عنهُ الخُطب.
هي لَا تُغيرُ العالم دفعةً واحدةً،
لكنَّها تُغير نظرتنا إليه،
وتلك بدايةُ كلِّ تغيير.
وحين أختارُ الحرف
أعرفُ أنّني أُوقعُ عليهِ باسمي،
وبضميري،
وبما أُؤمن أنهُ الحق،
لا بما يُرضي التصفيق.
فإن وصلت كلماتي بهدوءٍ،
وتركت أثرًا دون ادِعاء،
فهذا كلُّ ما أطمحُ إليه؛
أن تكونَ الكتابةُ فعلَ وعيٍ،
لا مجرد نص.
#دُبي_أحمد
#فريق_الأفق
#مبادرة_النسيم