كثيرٌ من النّاسِ يكتبون ليتكلموا، وكثيرٌ منهم يتكلمون ليصمتوا، وبين الكلام والصمت… وجدتُ نفسي!
حين أكتب أشعر وكأنّني أتنفّس، كأنّني أُخلق من جديد، لأنّ الكلام مهما كثر لا يُجدي نفعًا مع روحٍ تسكن بين الحروف...
الحُزن، الوجع، الخيبة، الفرح، الحُب، اللهفة، الرضا، الحنين، والعصبية…
كلُّها لا تُوصَف بالكلمات، بل تُحَسّ!
حين أصمت لا يصمت داخلي، فألف شعورٍ يتكلم، من الخارجِ أنا صامتة،
لكن قلبي يتكلم، وعيناي تتكلمان، ورجفة يدي تتمتم، أكتب لأُفرغ عقلي، أفكاري، حزني، ووجعي.
أُحاول الهروب من نفسي، لكنّني أجدها في نهايةِ كلّ كلمة، كلّ حرف، كلّ فاصلة، وكلّ نقطة.
أنا لا أكتب لأنني أُحب الهروب، بل لأنّ الهروبَ أحيانًا هو الطريقُ الوحيد الذي يجعلني أجد نفسي.
أنا لا أهرب من الواقع، أنا أكتب الواقع… على طريقتي، وبقلمي.
#رزان_النعيمي
#فريق_آرام
#مبادرة_النسيم