أنا أنثى كزهرة الأقحوان، لا متعالية ولا صاخبة، أقف ببياضٍ يشبه النية الصافية، وقلبٍ أصفر كشمسٍ صغيرة في حقلٍ واسع، لا أطلب أكثر من ضوءٍ صادق، ولا أحتاج إلى تربةٍ مترفة، أكتفي بالقليل،
وبالمقابل أمنح الكثير، لستُ ترفًا بصريًا، بل لغةٌ صامتة تتقن البوح، تحمل في بتلاتها حكاياتٍ غامضة كالأسرار الدفينة، أنثى لا أزهر لأُرى، أزهر لأنني خُلِقتُ لأزهر، حين تهب الرياح لا أنكسر؛ فجذوري تعرف جيدًا كيف تتشبث بالحياة، أنا الجمال والبساطة، بل أنا حكمةٌ نبتت في التراب، أنا رسالة لا تُقرأ بالعين، بل بالقلب.
#رنا_عبده
#فريق_الأندلس
#مبادرة_النسيم