قِصةٌ تُكتَبُ أعماقَها بقلمِ رصاص،
باهتٍ طُبِعَ بشراسةٍ على الورق!
جاءت الممحاةُ تنوِي المحو، والعودةُ ضاحكةً،
فإذا بالقَدرِ يرمي فُتاتَها في الزاوية.
دُوِّنَ في الروحِ بدمِ الوجع،
وأُخرِسَ العقلُ بجحيمِ الفِكر؛
فكانَ الموتُ بطيئًا لا يرحم،
يدهسُ حُلمَ المرءِ ويضحكُ بنغم.
الماضي المشطور، لم يُنسَ،
فقط شُطِبَ بفعلِ المعلمةِ بالقلم،
كأنّها تضعُ عصبيتَها واحمرار مُقلتيها بخطٍ أحمر!
وحين سُئِلت عن السبب؛
قلَّبت عينيها بتكبرٍ ومضَت.
هو ذِكرى التصقَت بالمدوَّنة،
فكانَ الفضولُ مخلوقًا فِطريًا فيها،
فكلما رُسِمَ حُلم، طالت عيناها نحوه برُخصٍ،
طامعةً في شَغفِه بعداءٍ لا يُعرف.
أضحى الماضي مرهونًا بالذكرى،
عدوان بالسيف يُنهيان مئة ضحكة.
#شَهد_فهد
#فريق_الأفق
#مبادرة_النسيم