|| بِلا واجهة ||

أسيرُ في الدروبِ المعتمةِ، وأُقتادُ إلى مصيرٍ لا أعي كيفَ سيحلُّ عليَّ يومًا ما. كلُّ الاتجاهاتِ مغلقةٌ أمامَ طيفِ جسدي المتهالكِ، وكلما مرَّ يومٌ ثَقُلَ شيءٌ ما بداخلي، وأفقدني الشغفَ بكلِّ ما كنتُ أسعدُ به كثيرًا، لعلَّ الأمرَ يكمنُ في فقدٍ ما، أو لعلَّه حسراتٌ على ما قد فاتَ، ولم تفتْ ذكراهُ إلى الآنِ. في كلِّ خطوةٍ أضعُها أعلمُ أنَّها دون جدوى، وأنَّها ليست إلا حملًا سأحملُه على أعتابِ الندمِ عمّا قريبٍ، ليس إلا.

لم أعد أريدُ الأفضلَ، جلُّ ما أريدُه هو أن أعودَ كما كنتُ سابقًا؛ حياةٌ بعيدةٌ كلَّ البعدِ عن كلِّ ما يؤذينا ممّن استثنينا، حياةٌ شغوفةٌ تحلمُ بمستقبلٍ زاهرٍ جقبل أن تُوأدَ تلك الأحلامُ وتلك الأمانيّ.

أريدُ العودةَ إلى دربٍ قديمٍ، خاليًا عمّا يلجُ روحي الآن، كي يخفَّ الحملُ، وتسمو من جديدٍ.


#إعتماد_الضيفي

#فريق_حِنّة

#مبادرة_النسيم

تعليقات