إليكِ، يا زهرةَ النَّرجسِ اليابسةَ في كتابي الأَحب.
قالوا لي اليَومَ أنَّ ساعي البريد قد طرقَ بابَ قلبيَ الهَشَّ ليتسلَّم رسالتي... فَاحترتُ وجالَت كلماتي في دائرةٍ مُغلقة عمَّن وإلى مَن سأسكُبُ حبرَ قلمي؟
فما طرأ على بالي سِوى تلكَ النَّرجِسة، الَّتي حملَت على عاتِقِها الحُّبَّ البريء، من عينٍ بُنيَّةٍ تفصِلني عنها أميالٌ وأميال، كأنَّ اللِّقاءَ صارَ من المُحرَّمات، كما النَّبيذ والمُسكِرات،
كيفَ لكِ أن تكوني بهذهِ القوَّة؟ رُغم وحدتكِ في قلبِ كتابي؟ لقد فارقتُ الكثير فما عرفتُ كيفَ أُكمل في جُبِّ وِحدتي، أمَّا أنتِ... فأحُيِّي فيكِ هذه القوَّة، قوَّةٌ راسخةٌ صاحبَت حِبرَ كلماتِ الكتابِ، وتأقلمَت مع هدوءٍ ملغوم، فكنتِ الرَّابحة وما خسرَ غيري.
يا من تقرأ كلماتي، لكَ منِّي نصيحة:
تأَقلم، واستنبط سعادتكَ من كوبِ القهوةِ تحتَ سماءِ الفجر، من ابتسامةِ الشَّمسِ في وسط السَّماء، واِحمد الله واتَّكل عليه.
#بتول_ابراهيم
#فريق_اِقرأ
#مبادرة_النسيم