|| حديثٌ داخلي ||

عزيزتي التي تسكنني،

والتي هي "انا" 

اهدئي قليلًا… تنفّسي،

لا أحد يرى هذا الارتعاش الصغير في صدركِ

ولا بأس، دعيه يكون.

اليوم أيضًا

تلبسين القوة كدرعٍ ثقيل،

وتخبئين هشاشتكِ في الزوايا العميقة

حيث لا يصل أحد.

أعرف…

الطريق موحش،

والخطوات تتعب حين لا يرافقها صوتٌ مألوف،

لكن انظري إليكِ،

ما زلتِ هنا،

ما زلتِ تمشين رغم كل شيء.

سيأتي يوم

نضحك فيه على هذا الوجع،

نربّت على كتفنا ونقول:

“مرّ… ولم يكسرنا”.

لا تحزني إن كنتِ وحدكِ،

أنتِ الاكتفاء،

وأنتِ الحضن الذي لم يرحل،

وأنتِ الأمان حين خانتكِ الطرق.

قاومي، لا لأنكِ مجبرة،

بل لأنكِ تستحقين نهايةً أحنّ

من هذا التعب.

واستمري…

حتى لا نؤذى مرتين:

مرةً بما حدث،

ومرةً لأننا لم نحاول النجاة.


#سمية_مرشد 

#فريق_وطن

#مبادرة_النسيم

تعليقات