رُبَّ ليلٍ كساه الشوقُ ثوبًا
من الحُلمِ لا يزولُ ولا يذهبُ.
ونهارٍ كأنّه بعدَ ما أطلعتْ
شمسُهُ، يملأُ الدنيا لهبُ.
أنا في بحرِ الأشجانِ لا أدري
أأغرقُ أم ألجأُ إلى شاطئٍ.
أطمعُ، فليس لقلبي في اللقاءِ
من نجاةٍ، ولا لحُلمي مذهبُ.
وكيف أطيقُ الصبرَ والحُلمُ؟
يألفُ وصالًا، ولكنَّ العزاءَ أقنعُ.
فما لي أُعاني الشوقَ وهو دمي،
وأعضائي من الوجدِ تتلهّبُ.
وأين المفرُّ من حُلمي، قل لي
وهل في الدارِ من دارٍ ومهجعُ؟
وهل يمكنُ أن أنجو من الحِملِ
أم هل لحُلمي أن يعودَ فيرجعُ؟
ولا أملكُ الدنيا، ولا أملكُ الدهرَ
ولا أملكُ حُلمًا بي يتلاعبُ.
فما الحُلمُ إلا شوقٌ وحسرةٌ
وما العمرُ إلا يومٌ… ويذهبُ.
#مي_حمادة
#فريق_الجود
#مبادرة_النسيم