أمضي في دروبٍ لا أعرف لها بداية ولا نهاية،
خطايَ مترددة، وصوت قلبي يضيع بين الصدى والعدم.
أبحث عن نفسي في وجوه العابرين،
فلا أجد سوى إنسانة أنهكها التشتّت،
تمضي ولا تعلم ما الهدف، ولا أين المفر...
كل شيء حولي يمضي مسرعًا،
وأنا وحدي جامدة حائرة كأن الزمن يسحبني في دوّامة من اللاشيء،
أُمسك الأيام بأطراف أصابعي،
فنتفلت مني كما ينفلت الحلم عند الفجر...
ضائعة أنا في داخلي،
كأنني أعيش غربتين،
غربة في العالم... وغربة عن نفسي.
أنادي ولا يجيبني أحد،
كأن الصمت هو اللغة الوحيدة المتبقية لي.
أين المخرج من هذا التيه؟
وأين الطريق حين تُطفأ كل الأنوار؟
لعلني في يومٍ ما... أجدني.
#ياسمين_عبد_الحكيم
#فريق_آرام
#مبادرة_النسيم