بين حينٍ وآخر، أنظر إلى السماء، وكأني أُعاتب تلك النجوم اللامعة: لِمَ تلمع هكذا؟ أهي من سرقت لمعة الكون، واختطفت معها لمعة عينيَّ وبريق ابتسامتي؟ أم أنني أُعاتب الغيوم لشدة صفائها ونقائها، الذي لم يتلوّث بيومٍ عاصفٍ مملوءٍ بالتراب؟ أم أنني أنظر إلى خالقي، أشكو له عبادهِ الظالمين، الذين سلبوا مني حقَّ الحياة في هذا الكون، الذين جعلوا مني أنثى تنطفئ يومًا تلو الآخر، كشمعةٍ تذوب في النور ولا تُرى.
#ملوك_مفتاح
#فريق_الأندلس
#مبادرة_النسيم