||عصرُ التفاهة||

نحن فعلًا نعيش في عَصرٍ يُسمى بِـ «عصر التفاهة»، فلم يعد التافه تافهًا فقط؛ بل أصبح يسمى: «مؤثرًا»، ولم يعد المحتوى المفيد ذا قيمة؛ بل المحتوى التافه هو من له القيمة الأكبر، بمحتواهم الذي يؤثرون بِه على ملايين الناس، يخربون بيوتًا كانت معمورة.


هم يربحون المال ونحن نخسر، ولا نخسر الوقت فقط؛ بل أنفسنا أيضًا، نحن نعيش في عَصرٍ أصبحَ الحرام فيه حلالًا، أطفالٌ تبكي أمام الكعبة من خشية الله لا نراهم ولا نهتم بهم، وأطفال تبكي من البرد والجوع كأطفال غزة، ونحن معميون عنهم. 

وفي الجهة المُقابلة هُناك أيضًا أطفال تبكي في حفلة مغنٍ تافه، كل المواقع  تتكلم عنهم، الأطفال يرون المغنون ويبكون، فبالله عليكم من رأيتم؟  

هل هو النبي؟ 

أم هو أحد الصحابة؟ 

لا، يا للأسف، يا للأسف، انطبق عليكم قوله تعالى من بعد بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿يا حسرةً على العباد ما يأتيهم من رسولٍ إلّا كانوا به يستهزؤون} صدق الله العظيم، هل هذه الأمة هي من بكى النبي صلى الله عليه وسلم شوقا إليها؟ لا والله، هل هذه الأمة التي ستحرر فلسطين؟ لا والله، هذا ما نسميه عصر التفاهة والضياع للأسف. 


#هلا_غيبة

#فريق_غيث

#مبادرة_النسيم

تعليقات