كان عليَّ تصديقهم عندما أخبروني أنك ميت، لكن ماذا فعلت؟!
تعلقتُ بخيطِ أملٍ صغير، كان قلبي يشعرُ أنك على قيدِ الحياة، إلى متى سأستمر بتمثيلِ أنني بخيرٍ دونك، ها! أخبرني هيا؟! إلى متى؟!
اليوم مررتُ أمامَ حضانةٍ صغيرة، رأيتُ الأباء يدخلون ليجلبوا بناتهم وأولادهم ويستمعون إلى ثرثرتهم الكثيرة حول اليوم الجميل الذي قضوه..
لم تكن موجودًا معي في تلك المراحل كلها، لطالما كنت أشعر بالحزنِ لحالِي وأفرح لحالِهم، لم أكن بخيرٍ دونك، كنتُ أرسمُ تلك الابتسامةَ وأضحكُ عندما يحدثني رفاقي عن آبائهم؛ لكن في كلّ كلمةٍ يقولونها كأنها سهامٌ تصيبُ قلبي.
لمَ رحلت وتركتَ كلَّ هذا الفراغ خلفك؟!
اثنا عشرةَ سنة رغم قولهم أنك ميت كنتُ أنتظرك، أرأيت؟!
لا جدوى من انتظاري لك كلَّ هذه المدة.
#سيلين_الحموي
#فريق_إيروس
#مبادرة_النسيم