في أعماق الفؤاد، حيث تستكنُّ الأوجاع، يتربع هذا القلب، أسيرًا في قلعة الألم. قيود الشوق تُشَدِّده، وشوائب الحزن تُذيب أحشاءه.
كل نبضة فيه تصرخ بالوجع، وكل خفقة تئنُّ تحت وطأة اللوعة الكبيرة.
تتآكل جوارحه تحت ضغط الأحزان الثقيلة، وتذوب مشاعره في بحر من العبرات الدامعة، الألم يخنقه بيدٍ من حديد، والشوق يمزق أوردته بكل قسوة، والذكريات تُبرح قلبه بلا رحمة، في ظلمات الوحدة العميقة، يبكي هذا القلب، ويتألم في صمت قاتل، لا يجد سبيلًا للخلاص من قيوده الحديدية، ولا مخرجًا من أسره المميت، الألم يلفه بظلاله القاتمة، والشجن يغمره بسيوله الحزينة. يعتصر من شدة اللوعة، ويتقطع من فرط الأنين المؤلم.
ومع كل ذلك، يبقى هذا القلب ينبض، يحمل في طياته أملًا ضئيلًا، ويحلم بالتحرر من أغلال الألم القاسية. لكن الأوجاع تعلو، والشوائب تثقل، واللوعة تزداد حدة..
#أمل_العزب
#فريق_بابل
#مبادرة_النسيم