في آخر ليالي ديسمبر الباردة،ومع انطواء الصفحة الأخيرة من هذا العام، كما يحمل العام الراحل شهوره وأيامه ويرحل، أحمل معي كلماتٍ وأحلامًا نسجتها الحروف،
وأحملكنّ أنتن، كأجمل ختام، وأبهى بداية.
إلى مؤسسة مبادرة النسيم "نسيم محمد"
وإلى قائدة فريقنا "هاجر المجيدي"،
أقف أمام هذا الفضل عاجزة عن التعبير،فكل الحروف تخجل أن تفيكم حقكم،وكل الكلمات تتوارى أمام دفء ما منحتمونا،من عنايةٍ وصبرٍ واحتواءٍ للحرف قبل الكاتب.
في حضن هذه المبادرة،تعلّمنا أن الكتابة ليست مجرد حبر على ورق، بل حياة، نبض، وامتداد لأرواحنا،
وأن الكلمة حين تُروى بالحب، تُزهِر، وتُثمر أثرًا لا يُنسى.
كنتنّ لنا كما النسيم حين يمر على قلبٍ متعب، رفقًا، ودفئًا، وتجددًا.
مع كل نشاط، وكل تمرين، وكل حرفٍ خُط،كنتنّ تفتحْن لنا نوافذ من نور،وتغرسنَ فينا الثقة، وتروين شغفنا لننمو.
"هاجر" يا رفيقة الحرف، يا من كنتِ لنا قائدةً لا توجّه فقط،بل تمسك بيد الكاتب بلطف، وتهمس للحرف أن يخرج دون خوف.
معكِ شعرنا أن الكتابة وطن، وأن الفريق عائلة،وأن الحروف بخير، مادامت تجد من يراها بعين الحب.
وفي ختام هذا العام، لا يسعني إلا أن أقول:
شكرًا من القلب، لأنكنّ كنتم النور حين بهتت الأفكار،والأمل حين ضاعت الحماسة، والدافع حين ترددت الحروف.
شكرًا لأنكن لم تكنّ مجرد مبادرة، بل روحًا نعيش بها،وأثرًا لن يزول من ذاكرتنا وقلوبنا.
فلتكن بداياتنا القادمة كما كنتم لنا:
نقية، دافئة، ومليئة بالحياة والحرف.
وكل عام وأنتم بخير، وكل عام ونحن نكتب… بوجودكم، بثقةٍ، وبحب.
#سعاد_محمد
#فريق_الأمل
#مبادرة_النسيم