|| على مهل ||

ها هي سنةٌ جديدةٌ تُفتحُ أمامي،

ولا أدخلها خفيفةَ القلبِ.

أدخلها وجسدي يحملُ ما لم يرحل،

ونفسي متعبةٌ كأرضٍ أُنهكت بالمطر.

أحملُ مرضي معي، لا خوفًا،

بل لأنّه صار جزءًا من يومي.

أتعلمُ الصبرَ من ألمه،

وأتعلمُ الصمتَ من شدّته.

تتغيّرُ الأعوامُ من حولي،

وأنا ثابتةٌ عند وجعي.

أبتسمُ أحيانًا كي لا أُرهقَ من أحب،

وأختبئُ كثيرًا احترامًا لتعبِ داخلي.

أنكسرُ، نعم؛

لكنّ الله لا يُفلتُ المنكسرين.

يمدّ لهم يدًا خفيّة،

ويتركُ في قلوبهم نورًا يكفي للاستمرار.


#حاكمة_المحفدي

#فريق_النخبة

#مبادرة_النسيم

تعليقات