||استشهاد ناطق الحق||

لم أنوي المذاكرة البتة اليوم، لكنني تذكرت استشهادك يا أبا عبيدة..

وتذكرت أنني ولرُبما اشغل ثغرًا مُهمًا، في مصاب هذه الأمة المكلومة.

لم أكن أريد التصديق بأنك قد ذهبت،

وفي اللحظة التي أعلنوا فيها أنك استشهدت، تذكرت جميع من استشهدوا من قبلك، وكأنني أُبكيكم دفعةً واحدة!

ثم جائت مقولة أبو بكر الصديق –رضي الله عنه– على خاطري: 

"من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت."

مسحت دموعي وتذكرت بأنك بمكان أفضل من هُنا، وأنك قد أديت أمانتك والدور دورنا.

أنت ذهبت للرفيق الأعلى، وأنت مجاهد في ساحة القتال.

رُبما أنا فتاة لا استطيع الجهاد مثلك، لكن حتمًا سأجاهد بدراستي حتى أجد جوابًا كافيًا عندما أُسأل: عن عمري فيما أفنيته؟

إلى اللقاء يا أبا عبيدة. 



#فرح_الحريري

#فريق_آزال

#مبادرة_النسيم

تعليقات