الحياة بطبيعتها كالدولاب الدائر الذي يدور كل يوم حاملًا أوجهًا مختلفةً، عسرًا أو يسرًا. طريقها مليء بالصعاب والتحديات، حيث نسير في دروبٍ جاهلين وجهتنا المرادة، لا ندرك نهايتها إلا بعد فوات الأوان.
نخوض حروبًا للوصول إلى وجهةٍ وردية للعيش بهناء، ولكن تصدمنا حقيقة الطريق، وتوقفنا عثرات المسير. نرى وجهتنا بمنظورٍ خالٍ من توقعات المخاطر، فتبتعد غشاوة الأوهام لتكشف لنا مأزق الطريق الذي خطوناه، ولكن بعد ماذا؟ بعد إنذار صفارة المخاطر بأننا وقعنا.
هنا نصحو على ذواتنا، حيث أطرافنا مقيّدة، ووجهتنا معلّقة، وأفكارنا مشتتة. نحاول أن نتدارك حلًّا لتحطيم القيود، وتمهيد النهوض، والتحليق في أرض الحياة الواسعة، ولكن ليس الدخول كالخروج.
نحرر أنفسنا بعد أن أخذت الندوب حقوقها بوضع أثرٍ لعلاماتها، وتركت أثرًا في الداخل بأن العبرة هي أن نرى الطريق من مناظير ورؤى مختلفة، وتوقّع الخطر قبل المسير والفرار.
فالحياة تضعك في هذه المواقف لكي تكتشف ذاتك، وتبني نفسك من القاع إلى قمة القلاع. تذكّر العبرة دومًا يا رفيقي.
#بشرى_عادل
#فريق_الأمازيغ
#مبادرة_النسيم