صوت الحقيقة خلف جدرانِ الأسى
يستنزف الطعنات في الأوصالِ
ما كنت يومًا راضخًا للذل بل
كان الطريق مدببًا بوبالي
نرجوك غاية قصدنا يا واسعًا
نحن الذين تشوبنا حرُّ الآمالِ
والروح في أوج تصارع غصةً
فقدٌ أصاب ملامح الإقبالِ
لا القلب يرجو أن يكون أنينه
في كل صبح متخم الأسقامِ
هاوٍ على فرشٍ أصمٍ والحشا
ينتابه سكرات موتٍ دامٍ
من علمونا في المقابر والضنى
فيهم شديد البأس والأحزانِ
وكذا البقية في العناية موجَعٌ
يستله الجلطات في الأكانِ
قد باغتتنا فيهم حوادث جمَّةٌ
يا ويح قلبي مرهف ويعاني
#ملاك_القباطي
#فريق_جنين
#مبادرة_النسيم