||حين خانني قلبي||

 هل كُتب على قلبي أن يعيشَ كل هذا الجحيم؟ 

أم أنّ قلبي هو الجحيم ذاته؟  

صدمةٌ تلوَ الأخرى، تتساقط داخلي كأحجارٍ ثقيلة، وتبعثر ما تبقّى فيّ مِن حُبٍ، من حنانٍ، من بقايا أملٍ كان يسندني.


لأولِ مرةٍ شعرتُ أنني فتاة غارقة في الغباء؛ حين تجاهلت كل الإشارات التي كانت تصرخ: "هذا لا يليق بكِ، أرجوكِ ابتعدي".  

لكنّني تركتُ زمام أمري لقلبٍ لا يُحسن الاختيار، قلبٌ يجذبني نحو الخطأ كل مرةٍ؛ كأنّ الألم قدرٌ مكتوبٌ على اسمي.


كم تمنيت أن أملك قلبًا من حجر، لا يهتز، لا ينكسر، ولا يشعر…

كم تمنيتُ لو استطعت أن أنزعه مِن صدري، وأزرع مكانه صخرةً لعلها تُطفيء هذا الاحتراق المتواصل.


لم يكن ما مررت به عاديًا كما تظنون؛ لقد بدَا عاديًا فقط، بعد أن خضت ألف معركةٍ في عقلي،  

وتحملت ألف كسرٍ في قلبي،  

وكنت دومًا أقول: "لا بأس…"  

بينما كل البأس كان يعيش في قلبي، "يُمزقني بصمت".


#هيفاء_فضل 

#فريق_إيروس 

#مبادرة_النسيم

تعليقات