في كل صباحٍ تُشرق فيه الشمس،
يبدأ صباحي بجلستي المعتادة مع جدتي الجميلة،
التي تحمل روحًا خفيفة وقلبًا دافئًا.
وفي أحد الأيام، باغتتني بسؤال أربكني:
يا فتاتي المشاغبة،
أعلم أن هناك من يسكن تلك القطعة الصغيرة التي تنبض خلف صدرك.
لقد تغيّرتِ وجدًا…
ملامحكِ يكسوها الحب،
وعيناكِ تضيء بالفرح، ثم تُمطر بالحزن.
أتدري، يا سيد البال؟
هُنا، تعثر لساني وكاد ينطق باسمك.
شعرت بإحساس جميل…
مر بي كالنسيمٌ يحمل بعضًا من رائحتك،
أربكني…
حتى تبسّمت الجالسة أمامي،
وتمتمت بدعواتٍ لا أفهم كلماتها،
لكن قلبي فهمها… كانت لي ولك.
أتعلم في كل صباح،
أُسبّح الله، وأشكره على نعمه،
وتكون أول تلك النعم: *أنت*.
ثم بدات تتزاحم الأفكار في رأسي،
وأخذني الخيال نحو تلك السهول الصفراء،
والسماء التي تزيّنت بلونك الأزرق،
ليصنع امتزاج الأرض بالسماء مزيجًا يشبهك.
والآن، اسمعني جيدًا…
لقد أحببتك، أيها البعيد الغريب،
وأصبحتَ… بعضًا مني.
#هلا_فضل
#فريق_سام
#مبادرة_النسيم