كلّ مرةٍ كنتُ أقول: ستتغيرين،
وأنا أُرمّم فيكِ ما تهدّم بي.
أُصدّق سحركِ الأوّل،
ذلك الكلام الذي يُلقي على قلبي تعويذة أمل،
فأعود… لا لأنني ضعيفة،
بل لأنني كنتُ أؤمن.
لماذا تُجيدين الإقناع في البدء،
وتُتقنين الطعن بعده؟
لماذا حين أظنّ أنّني تجاوزتكِ،
تعودين كذكرى جميلة بثوبٍ جديد،
لا لتبقَ؛ بل لتفتحي الجرح ذاته،
وبالمكان ذاته،
وبالوجع ذاته!
كنتُ في المرة الأولى أنا،
وفي الثانية ظلّي،
وفي الثالثة لم يبقَ مني سوى امرأة.
تعلّمتَ أن الخذلان
لا يأتي من الغرباء،
بل من الذين عرفوا مواضع القلب
فأصابوه بدقة.
اليوم، لا أعاتبكِ،
ولا أرجو تغييركِ،
كل ما في الأمر
أنّني تعبت من امتحانٍ
أعرف نتيجته،
وأُصرّ على تقديمه.
#روز_محمد
#فريق_أطلانتس
#مبادرة_النسيم