||ماذا لو جرى التعبير عن حزني العميق؟||


هل سأنجح في نقل مشاعري دون توضيح أسبابها؟

وهل ستغير كلماتي من واقعي أو تخفف من آلامي؟

لا أعتقد ذلك، ومع ذلك سأبادر بالتعبير. لست أخفي عنكم أنني أشعر برغبة شديدة في إنهاء حياتي. لم أكن أدرك في صغري أن الحياة ستقدم لي كل هذا الألم. لا زلت صغيرًا على مواجهة هذه التجارب والخسارات المحيطة بي. أعيش في عالم مليء بالنفاق، حيث يظهر الأصدقاء فقط في أوقات المصلحة. وأشعر بخيبة أمل من أوجاع المقربين، مما يزيد من ألم فراقهم. أعاني من الألم ولا أستطيع النوم ليلًا، تظهر تحت عيني آثار حروق صغيرة 

نتيجة شدة البكاء، وقد أصبح وجهي مشوّهًا؛ بسبب تلك الهالات الحزينة. 


جسدي يشعر بالإرهاق وروحي تكاد تكون ميتة، حتى أن صوتي أصبح مكتومًا نتيجة التعب الذي يعتصرني. أعاني من شعور بالاختناق مما يحيط بي، ورغم عدم وجود أحد بجانبي، إلا أنني لا أجد رغبة في مشاركة حزني مع الآخرين، لأنني متعب جدًا، مرهق من ظلم الماضي وهدوء الحاضر وما يخفيه المستقبل المجهول. 

أسأل نفسي:

هل سأظل أحيا محاطًا بهذا الحزن طوال حياتي؟

هل سأتحمل كل هذا الألم؟

وهل سأرحل من هذه الدنيا دون أن يختفي الحزن من حياتي؟

لا مشكلة، في النهاية سأتلاشى ويختفي كل شيء، أليس كذلك؟ 



#العنود_الهتار 

#فريق_آزال 

#مبادرة_النسيم

تعليقات