إلى أحدِهِم…
لا أعرف كيف حالك اليوم،
وهل ما زلت تحمل ذاك الأمل الذي ينجلي في عينيك؟
أم أنّ الدّنيا أثقلت كاهلك، ومرّت عليك الأيام كأنّها لا تنتهي؟
لا أعلم مَن تكون، ولا إن كانت كلماتي قد وصلت إليك،
ولا إن كنت تقرأها في لحظة حزنٍ أم فرح،
ولا حتى متى ستقع عينيك عليها، لكنني كتبتها وأنا أؤمن أنّ يومًا ما، ستصل إليك تمامًا حين تحتاجها، وستشعر بها وكأنّها كُتبت خصيصًا لك.
أسأل الله أن يُزيل عنك ما أثقل قلبك، وأن يغسل روحك من كلّ وجع، وأن يغسل ذنوبك كما يُغسل الثوب الأبيض من الدنس.
وإن شعرت يومًا أنّك وحدك،
تذكّر أنّ هناك من دعا لك دون أن يعرفك، وكتب لك رسالة دون أن يراك، فقط لأنّه آمن أن الكلمات قد تكون طوق نجاة.
سلامٌ لك من الكاتب،
وسلامٌ لقلبك الذي يستحق أن يُحتضن بلطف الحياة.
#أمل_ثابت
#فريق_غيم
#مبادرة_النسيم