وهذا النبضُ يُبكيني..
أيا قلبي، لمَ لا تنسى ضُعفَا؟
أيروقُ لكَ أن تُغرقَ روحي،
وتُلبسني من الأحزانِ لُحفَا؟
وهل يقسو الذي بالشعرِ يهجو
قساةَ القلبِ، إن جاروا، وإن جفَا؟
ويبكي كلَّ يومٍ من حنينٍ
كأنّ الدمعَ في الأحداقِ كُفَّا؟
أيا قلبي، كُفَّ عن لومٍ يُمزّقني،
فما عدتُ أحتملُ الشكوى ولا الهَجرَا
دعني أُضمّدُ جُرحَنا بالصمتِ إن سكنَ،
فلربّما في الصمتِ يُنسينا الأسى أمرَا
أُحدّثني، وفي عينيّ نارٌ،
وفي صدري من الآهاتِ صَدفَا.
أُخبّئُ وجعيَ المُرَّ احتسابًا،
كأنّي ما عرفتُ الحزنَ أو عُرفَا.
فلا تسألْ، ولا تُرجِعْ حديثًا،
عن الماضي، فقد أدمى لنا طرفَا.
دعِ الذكرى تموتُ كما أرادت،
فما عادتْ تُداوي القلبَ إن نزفَا.
#ريم_علي
#فريق_أريحا
#مبادرة_النسيم