لمَ كل الدروب التي أرسمها
عِواءٌ في ظَلام؟
وأين سبيل الخلاص،
وبوابة الجنة المجهولة؟
أين أجدُ نفسي كما أنا عليه،
أبوح وأُنسج أحاسيسي،
عقدًا وميثاقًا.
تُرى أين أجدني؟
وعلى أي جدار بالٍ
تتعلق صوري،
وفي أي زاوية مهجورة
يُقيمُ فراشي؟
لماذا كل أبوابي مُوصدةٌ
بأقفالِ القَدر؟
أليس البابُ للاجتيازِ والارتقاء؟
لماذا أبوابي مُقفلةٌ
كأزِمةِ الغيبِ إذًا؟
ما وظيفتها الأخرى؟
هل كي أرتمي بثقلي عليها
كصقرٍ جَريحٍ لم يُكتب له
أن يُحلّق في مَلذاتِ الحياة؟
ألكي أنعى من في الداخل،
رغم الحُدود؟
ترى هل يصلهم نواحي
من خلف الباب
كصوتِ هديرٍ في الوادي؟
وهل يستمعون ويتلذذون
بلوعتي كعشاقِ الغرامِ
في ليلةِ الحب؟
ترى هل تشبعهم مشاعري
المعلقة على حافةِ الذُل
كقطرةٍ في بحرٍ لا يغور؟
أخبرني،
أيطرقُ الحب القلب
كصاعقةِ الرعدِ مرة واثنتان؟
أيصدق في الأخرى بعد
خذلانه الأول كعهدٍ منقوض؟
أم أنه يتابع السير،
إلى اللا شيء.
سِوى مشاعر تُهدر كأنهارِ الدُجى
في رمل يبتلع كل شيء
دونما عطاء.
هل سأصل؟
وإن وصلت..
هل سيتبقى بي شيء
لمنحه أم قد عصرتني
مطبات الهوى كعصرِ
الزيتونِ في مِعصرة؟
هل الوصول حينها
سيزهر بي كزهرةِ
الأقحوانِ في الصحراء؟
أم ستكمل الحياة..
لعبتها البائسة بي وبقلبي،
كقِمارِ المُقامرِ في ليلةِ القدر؟
#شذى_ياسر
#فريق_الأمل
#مبادرة_النسيم