خُلقنا لتكون كلُّ حركةٍ منا، أو انفعالٍ، أو دمعةٍ، رسالةً لأحدٍ ما؛ قد نعرفه وقد لا نعرفه، قد يكون صديقًا، وأحيانًا أخرى عدوًا. كرياح النسيم التي تجعل أفئدتنا تعانق السماء، كما لو أنها تحتضننا بحضنٍ دافئٍ يمحو تعب قلوبنا...
يا صديق، كم تغيَّر أقوامٌ إلى أقوامٍ مختلفين بسبب موقفٍ عابر، وكم تاب أشخاصٌ بسبب دمعةِ رجلٍ فاتته صلاةُ الفجر. هكذا هي سجيَّة الإنسان؛ لذلك كانت كلمة "الإنسان" مشتقةً من الأُنس، لأُنس الروح والقلب...
كلُّنا نعم، جميعًا، أنا وأنت والبقية، سنكون يومًا حمامَ الزاجل أو المستلِم.
لماذا؟!
هذه إحدى غايات خلقنا.
#حنان_عمار
#فريق_الأمازيغ
#مبادرة_النسيم