«لم يُحبها قيس وإنما... عشقها وعندما غابت شَعر... بالاشتياق، والكثير من الحنين لها»
غابت عَن ناظِرية وهي في قَلبهِ حاضِرةٌ، هام بِحُبها حتى أُصيبَ بالجنون!
وجنونه هي نيرانُ شَوقٍ، واشتياق، رغبتهُ أن يلمَحها بين هَذه وتِلك، حَنينُه الذي طغى على عقلة حتى بلغ فؤادهُ مِن الآلام ما بلغَ!
لا أعلم لمَ تحدثتُ عنَ قيس، وكأنه المِثال الوحيد للعشقِ، والوفاءِ الأبديان.
جارت أفكاري حتى قررت الجلوس أمام طريق الشوق، والحَنين ووجدت "قيس بن الملوّح" يساور ذهني، حتى في ذهني خلت لو أُقُبّل ذا الجِدار، وذا الجِدار مِن أجل ما مضى مِن ذكرى الأحبابِ.
ذكرياتٌ مؤرقة وكأننا أيتامٌ عِند بعض الذِكريات، تارةً اسيرُ في طريقِ الذكرى الحزين، وأخرى مفرحة وأجملها... الحَنين.
~.____نـَبض____.~
#حنين_سلام
#فريق_بابل
#مبادرة_النسيم