|| مالم يُكتب في السيرة الذاتية ||

أنني بكيتُ ذات مساءٍ بصمتٍ؛ كي لا يسمعني أحد، لا لأنني كنتُ قويًا، بل لأنني كنتُ هشًا بما يكفي لأخاف من نظرة شفقة، لم يُكتب أنني كنتُ أضحك في الصور بينما كنتُ أُرمم داخلي بفتات الأمل، وأن كل "أنا بخير" قلتها كانت محاولة فاشلة لإقناع نفسي قبل الآخرين، لم يُكتب أنني خذلت نفسي مراتٍ أكثر مما خذلني الناس، وأنني سامحت كثيرًا لا لأنهم يستحقون؛ بل لأن قلبي لا يعرف كيف يحمل الكراهية طويلًا، لم يُكتب أنني كنتُ أهرب من الزحام لا لأنني أكره الناس؛ بل لأنني أبحث عن صوتي وسط ضجيج الأصوات، لم يُكتب أنني كنتُ أعيش بين سطرين: سطرٌ أكتبه للناس، وسطرٌ أعيشه وحدي.


#مروة_الحربي

#فريق_النخبة 

#مبادرة_النسيم

تعليقات