|| إلى المتعب قلبه ||

إليك:

مهلًا بقلبك، لا تحمِّله ما لا يُطاق، رفقًا بروحك. ما بالُ اليأسِ استوطنك إلى هذا الحد؟

هل لك أن تتذكر تلك الأشياء الجميلة؟

لا تُغضِ الطرف عنها، أرجوك!

أحلامك التي استنزفتَ سنواتِ عمرك في بنائها، أمنياتك التي لطالما حاربتَ العالم من أجلها، هل تستسلم بهذه السهولة؟

أولئك الذين وثقوا بك، الذين رأوا فيك القدوة الحسنة، هل ترضى أن يروك الآن وأنت بهذا الضعف والانكسار؟

أتقنط من رحمة الله عز وجل؟

أليس هو من وعدك بالإجابة؟ فلماذا لا تدعوه؟

عُد إليه، وانكسر بين يديه، وألِحَّ عليه بدعواتك وأمنيات قلبك، صدِّقني، لن يردك خائبًا.

تذكَّر: كم من مرة سقطت من قبل؟

كم من مرة قلت إنك هالك لا محالة؟

وفي كل مرة تنهض من جديد، وتتحسس داخلك، فتجد أنك حيٌّ تُرزق.

قف… أنا هنا، وكلماتي هنا تسندك، ترافقك، وتعانق قلبك، ستكون لك عصًا تستند إليها، أو كتفًا تتكئ عليه.

قف… وكلك ثقة بنفسك.

"أحلامك تستحق أن تقاتل وتعيش من أجلها."


#حماس_الحوري

#فريق_الأمازيغ

#مبادرة_النسيم

تعليقات