اذكرَا الهليلَ المُقَفّى بِحَبِيبٍ..
وَرُدّا لِلرُّموسِ مَا قِيلَ في غَزَّةَ
أبلِغَاهُ أَنَّ المَجْدَ قَدْ نِيلَ فِيهَا..
وَأَنَّ دَمْعِي جَفَّ مِنْ مَرٍّ، وَمِنْ عَتَبَةِ
ولو دُوِّنْتُ، لَسَطَّرْتُ الهَوَى قَلِقًا
مِرَارَ دَهْرٍ، بِلا وَجْلٍ، وَلا حَذَرَا..
ولو غَدَوْتُ أَدِيبَ الحَرْفِ مُنْصِفَةً
لأنصَفْتُكِ بَيْنه وبين الأقْلَامِ، مُفْتَخِرَا
ولو جَرَى لِي نَصِيبٌ فِي الصُّحُفِ، دَوًى
لَأَيْقَنْتُكِ، وَذِكْرُكِ فِي الأسَى انْتَشَرَا..
ولو صِرْتُ في عِلْمِ القوافِي أديبَةً
لَسَطَّرْتُ في عَزْمِكِ المُتَفَرِّدِ دِيبَاجا
وَإِنْ جَرَتِ الكُتْبُ العِتَاقُ بِصَحبَتِي..
لَخَصَّصْتُ ذِكرَكِ فَوْقَ مِسْطَرَةِ المَجْدِ مِزَاجَا
فَيا غَزَّةَ النُّورِ، إِنَّ الحُرَّ إِنْ نَطَقَا..
جَعَلَ المَديحَ لَكِ البِدَايَةَ وَالخِتَامَ نِتَاجَا
#مي_حمادة
#فريق_الجود
#مبادرة_النسيم