ماذا أصابُكَ يا تُرى
يا قلبِ ماذا قد حصل
فلقد تركتُكَ مُغلقًا
فإليك من الذي وصل
هل قد أتى لكَ زائرًا
أم أن ضيفكَ قد رحل
قل لي بربكَ من هو
من ذا الذي لك مُستحل
فلقد رأيتُكَ تائهًا
تنبضُ بدقاتِ الخجل
وأراكَ حينًا مُنهمِك
تكتب عبارات الغزل
وتصيغُ شوقًا قاتلًا
بدموعِ تذرفُها المُقل
وتضمُ روحَكَ مُتعبًا
ضمًا تَخلَـلَـهُ الوجلّ
لا بأس يا قلبي إذن
فالحب نارَهُ تُشتَعَل
تحرق صدور العاشقين
وتميتُ من فيها انخذل
أهديتُ قلبي صاغيًا
والعقلُ باقٍ في جدل
يخشى عليّ من الهوى
ومن الفُراقِ إذا أحلّ
فأنا المُتيمُ في هواه
لا بأس حتى لو رحل
سيظلُ قلبي لا يرى
أحدًا سِواهُ بِلا ملل
ماذا فعلتَ بخافقي
قل لي وصارِحُ من سأل
إن غبتُ روحي تنطفأ
والشوق فيها قد أضل
وإذا أتيتُ جعلتَها
تبكي بدمعاتِ الخجل
فإليكَ أشكو ما بِها
من مُر شوقًا لا يقل
سأظلُ أعشقَ قلبُكَ
حتى يزورنيّ الأجل
#ليلى_ماجد
#فريق_الضاد
#مبادرة_النسيم