في ظلِّ انتكاساتِ
الروحِ لا الجسد،
يبقى القلبُ ما بين الإجابة والصمود…
تائهًا في فراغِ الندبات،
معلّقًا بين عثراتِ الوقوع،
متأرجحًا في أزمةِ الخيبات،
يسكن في دوّامةِ الانكسار.
لا يمكنه اختيار أحد الأمرين،
في حيرةٍ صعبةِ الوضوح،
باقٍ في ظلٍّ معتمٍ
يتوارى عن رؤية النور.
لا يملك صوتًا،
بل همسًا خافتًا
يصطحبه الألمُ الدامي،
في قفصٍ يحبس نبضاته،
متجرّدًا من الحرية.
أتساءل:
هل للقلب دموع؟
وكيف تبدو دمعاته؟
ما دامت العين تفرز قطراتٍ شفافة،
إذًا فالقلب يبطئ نبضاته…
لا حيلةَ للقلب أن يبكي،
لكن الروح تبقى منكسرة،
فالوجع أعمق من الدموع،
وفي الروح عنادٌ خافت،
لا يُرى ولا يُنادى،
يبقى معلّقًا
بين الانكسار
والرجوع.
#نعمة_محمد
#فريق_آرام
#مبادرة_النسيم