نعيش في هذه الدنيا في خوف، وحزن، وفقد، وخوف من الفقد، وسعيٌ دائم، وركضٌ مستمر، وشتاتٌ كبير، نفقد في هذه أنفسنا أحيانًا نبحث عن ذواتنا التي داخلنا ولا نجدها.
الدنيا أرهقتنا، وأخذت منا أجمل ما فينا، وإنك أيها الإنسان تعيش في اضطراباتٍ ولولا رحمة الله؛ لهلكت..
إذًا متى الراحة؟! الراحة في الجنة، وأنت كإنسانٍ مسلم، مَنّ الله عليك بنعمةٍ عظيمة، والله إنّها لنعمةٍ عظيمة، أن تكون الجنة مهيئةً لك.
#نور_حلمي
#فريق_بابل
#مبادرة_النسيم