|| علامَ نُلام ||

أيُلامُ المرءُ على رِقّةِ قلبه، أم يُلام على قسوةِ مَن حوله؟

فهذا قلبي لا يُطيق إزعاجَ أحدٍ أو إحزانَه، ورغم ذلك يقابله الآخرون دائمًا بالخذلان ، يفتكون به دون أن ينظروا لألمه أو طبيعته.


أتساءل: ما السبب؟ ما الخطأ الذي اقترفته تجاه هؤلاء؟ ما الذي أطاح بالأمر إلى هذا الحد؟!

و حتى الآن لم أشعر بكوني مُتقبَّلًا بين الجميع،

لم أشعر أن طيبة قلبي تُواجَه بطيبةٍ مماثلة، يكفيني فقط أن تكون شبيهةً لها.

تُرى كيف يشعر المرء حين تتمسّك به الأشياء التي أحبها؟!

و لِمَ تُغادره من البداية؟ 

أعلم أن الفقد شيءٌ أساسيّ في هذه الحياة،

ولكن لِمَ تغادرني أشيائي قبل امتلاكها؟!

أتُرى لم أكن كفئًا لها من البداية؟!

 أم أنّها لم تكن خاصتى؟

لِمَا يتسلّل البرد إلى أرواحنا فجأةً بعد لحظات دفءٍ لم تدم طويلًا؟!

أيُعقَل أن يدوم أمانُنا بعد خوفٍ دام طويلًا؟

أم أنّ الخوف هو حليفُنا وصديقُنا وأنيسُنا؟

لا أعلم علامَ نُلام؟!

كل ما أعلمه وأرجوه وأدعو به، أن يُغادرنا كل شعورٍ سيّء ومرهق،

وأن يغمرنا الحبّ والسكينةُ والأمان،

وننعم بحياتنا جِوارَ مَن نحبّ.


#سهيلة_محمود

#فريق_قبس

#مبادرة_النسيم

تعليقات