حِلمُ الله بعباده أوسعُ من البحر، وأرحبُ من السماء، وألطفُ من النسيم حين يمرّ على قلبٍ مُثقَل.
هو الصبر الذي يُمهلنا رغم زلّاتنا، والرحمة التي تُغمرنا رغم تقصيرنا، والستر الذي يُظلّلنا حين نغفل عن أنفسنا.
حِلمُ الله ليس ضعفًا، بل هو قوةُ المحبة التي تحتضن الإنسان حتى وهو يبتعد.
هو الباب المفتوح دائمًا، مهما أغلقنا أبوابنا، وهو اليد الممدودة إلينا مهما أعرضنا.
في حِلم الله نتعلّم أن العودة ممكنة، وأن الغفران أقربُ إلينا من أنفاسنا، وأن الأمل لا ينقطع ما دام الله حاضرًا.
فيا أيها الإنسان، لا تيأس من حِلم الله بك؛ فهو الحِلم الذي يسبق غضبه، والرحمة التي تغلب عدله، والنور الذي يُبدّد ظلامك مهما طال.
#فاطمة_محمد
#فريق_حِنَّة
#مبادرة_النسيم