أمةّ هي من خير الأمم، وصفها القرآن بخير أمة أخرجت للناس، حباها الله بخيرة الرسل، وصفوة الأنبياء محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- وكرّمها بالقرآن، وأعزّها بالإسلام، ولكن! ما نراه الآن هو خدش لكرامتها، وعارٌ على قادتها الذين نعتوا أنفسهم بالأمراء والرؤساء، وأقسموا على حماية الأوطان والشعوب، فباعوها بأبخس العروض والأثمان، أصبحوا لقمةً سائغةً في أفواه الأعداء، يتلاعبون بهم يمنة ويسرة وكأنهم بيادق حرب جامدة هامدة لا تسمن ولا تغني من جوع، ضحُّوا بأرواح ناضلت من أجل عزِّ الإسلام، وصوت الحق الفتّان، فرّطوا بأرواح وهبت دمائها فداءً للحرية، ونذرًا للقضية الفلسطينية، ها هم اليوم يُحكم عليهم بالإعدام، وأمة الإسلام لم تحرك ساكنًا، ويل قلبي من حالنا وقلّة حيلتنا! ويحكم! هل تسمعون؟ ويحكم! هل تعقلون؟! إلى متى تهدر دماؤنا؟ إلى متى تُجرُّ كرامتنا على صفائح السلام المزعوم؟ أما آن لنا أن نستيقظ، أما آن لنا أن ننتفض لأجل فلسطين؟!
#إيمان_بامصلح
#فريق_النيل
#مبادرة_النسيم