|| عصيٌّ على التجاوز ||

بشعورٍ مختلفٍ جاءني اليوم؛ بمشاعرٍ هائلةٍ عادت إليّ، تُذكّرني بالحب، بالتضحيات، بالأمان، وبالسلام...  

عاد بعد أن طويتُ كتابي معه، وبدأتُ في مكتبةٍ أخرى...  

لماذا أصبح اليوم عصيًّا على التجاوز...؟

بينما أنا نسيتُ وتجاوزتُ، وتعمّقتُ في الرحيل، بات وجوده أمرًا لا يعنيني، وكأنّ روحي تعايشت مع الخيبات، فلم تعد تُلقي له بالًا...  

فقدتُ جزءَك العزيز مني،  

فما بالك اليوم تُعاركني وتجرّني إليك،  

رغم الانهيارات والصراعات...؟

يريد أن نبتدئ مجددًا،  

وننسى عالم الخذلان والذكريات...  

صفحتُ عنه كثيرًا،  

واليوم لم يعد هذا القلب يمتلك القدرة على السماح...  

غادرتُك لأنساك، لأحذفك، لأمحوك من خرائطي،  

أطفأتك لأنهيك تمامًا...  

لمَ عدت؟!  

أعُدتَ لأعود؟!  

أم لتُرضي ما كُسر فيك؟!  

بمَن هذه المرة استعنت؟  

بقلبك؟ بشعورك؟ وبإحساسك المترف...؟

إن كنتَ عصيًّا على النسيان،  

فأنا عصيّةٌ على الغفران...  


#منى_محمد  

#فريق_غيم  

#مبادرة_النسيم

تعليقات