|| مؤلمٌ أن يشتاقَ المرءُ لنفسه ||

وقفتُ على رصيفِ الذاكرة، أفتّشُ عن ملامحٍ تُشبهني، عن شغفي الذي جافى الطريقَ للعبور، عن شمسِ الأملِ التي كانت دفءَ أحلامي في شتاءِ الحياة، ذاك الإحساسُ الذي كان يبرقُ مثل حجرِ الألماسِ في وجهِ الظلام، غاب في الأمسِ ولم يعُد، تتلاشى كلُّ حقيقتي في سرابِ الأيام.


وأغدو غريبةً لا أعرف نفسي، أين أرسى قلبي مشاعره؟ عاد فارغًا مثل صحراءٍ خاويةٍ، ليس بها أيُّ حياة.


بحقّكِ أيتها الدنيا، ماذا تفعلين بنا؟ جعلتِ النفسَ غريبةً، وروحًا ظامئةً، وقلبًا تائهًا لا يدري من هو، لماذا جعلتِنا نشتاق لأنفسنا وهي تسكننا؟!


#أميرة_سعيد

#فريق_الأندلس

#مبادرة_النسيم

تعليقات