فداء العار قيدنا،
وقيد الوهن، أرهقنا
فكيف أمست أمتنا،
لذاك العار عنوانَ؟!
كنا للشرف أسياد،
ونحن اليوم في قيود،
أبينا إلا الهوان.
وذاك الأبي ما هان،
أشاوس غزة تبصرهم
مع الحق ؛مهما كان
رفضوا العار عنوانا.
وأمسوا يسطروا ألوانَ،
من العز ،والشرف.
فرغم كل تخاذلانا .
نراه كالليث مقداما .
فصبرًا أيها البطل،
وعذرًا يا أخي الحر.
فمهما طال ظلام الكفر؛ في وطني
فنور النصر آتٍ ،ليمحي ظلمتهم.
#مريم_محمد
#فريق_غيم
#مبادرة_النسيم